الذي لا يحب جمال عبدالناصر

1 2 3 4 5 6 7 8 .9 10 11 12 13 14 15

  • Title: الذي لا يحب جمال عبدالناصر
  • Author: سليمان المعمري
  • ISBN: 9786144043684
  • Page: 343
  • Format: Paperback
    • [PDF] ✓ Unlimited À الذي لا يحب جمال عبدالناصر : by سليمان المعمري ✓
      343 سليمان المعمري
    • thumbnail Title: [PDF] ✓ Unlimited À الذي لا يحب جمال عبدالناصر : by سليمان المعمري ✓
      Posted by:سليمان المعمري
      Published :2018-06-02T20:02:56+00:00

    About the Author

    سليمان المعمري

    سليمان المعمري Is a well-known author, some of his books are a fascination for readers like in the الذي لا يحب جمال عبدالناصر book, this is one of the most wanted سليمان المعمري author readers around the world.

    919 Comment

    • محمد قرط الجزمي said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      على الرغم من أنني عماني ، وروائي كذلك ، لكنني أعترف أنها المرة الأولى التي أقرأ فيها رواية من الأدب العُمانيهل هي رواية أم حقائق واقعية؟سرد متميز من المعمري ، أجاد فيه خلق شخصياته بحيث جعلها شخصيات ذات أبعاد ثلاثية ، بتفاصيلها وسلوكها وطبائعهاوأجمل الشخصيات بلا منازع هي شخص [...]

    • Sara Alhooti said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      رواية رائعةاستمتعت بـ قراءتها~سجلت الرواية أحداث مهمة عاشتها عُمان~لم يعجبني غلاف الروايةيبدو أن لدي مشكلة مع أغلفة الكتب العمانية :)كما أن الفصل قبل الأخير كان مملا بعض الشيء .في كلمتينالرواية ممتعة

    • Fatema Al-Sabahi said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      رواية ممتعة ، فكاهية نوعًا ما رغم عمق المغزى أعجبني فيها السرد الواقعي ومناقشتها لقضايا لاتزال توجد في مجتمعاتنا لكن قد لا يُسلَّط عليها الكثير من الضوء فتبدو وكأنها اندثرت إلا أنها في الواقع لاتزال موجودة تنخر ربما في بعض المجتمعات ! لربما أوافق الناقد السوري حين قال أن سل [...]

    • Maryam Alaisary said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      رواية الذي لا يحب جمال عبد الناصر للروائي العماني المبدع سليمان العبريتناقش الرواية أحداث سياسية ساخنة حصلت في عمان كحادة اعتقال المشايخ ( ٢٠٠٥) و أحداث الربيع العربي (٢٠١١) في عمان ومصر وتونس بطريقة هزلية مضحك من منظور عدة أشخاص يحملون وجهات نظر مختلفة. أسلوب الرواية بسيط وس [...]

    • Huda AlAbri said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      رواية سياسية،ساخرة بطلها "الذي لا يحب جمال عبد الناصر " مصري يقيم في مسقط ، و من خلال هذه الشخصية ستنطلق أصوات سردية لشخصيات لها علاقة و معرفة بالذي "لا يحب جمال عبدالناصر". تنوع و تعدد هذه الأصوات السردية هي أحد عوامل قوة هذه الرواية . حيث تعددت جنسيات الأصوات السردية بين عمان [...]

    • ام علي said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      رواية ماتعة تستحق ان تتوج بفيلم سينمائي

    • Osama said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      ماذا اقول فيك يا سليمان المعمري ؟؟لقد اعجبت حقا بهذه الرواية واعتقد ان قراءتها هي فرض واجب لكل عمانيرواية سياسية ساخرة استمتعت حقا بشخصياتها وبمجرياتها وكم كشفت لي رغم اختلافي في الرأي معك بعد نظرك وثقافتك الواسعهولأول مرة اقرأ لكاتب عماني (ابن بلدي) فلا يخيب ظني! اعتقد ان ر [...]

    • WARDAAS' SAEEDI said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      الرواية تستند على "المغايبة" الذي باتت تحدث كثيراً في السلطنة و هي عند وفاة أحد الأشخاص ثم يراه أحد بعد فترة زمنية و يستندوا بقولهم أنه تم اختطافه من قبل أحد السحرة، تقص حول إمكانية عودة الرئيس جمال عبد الناصر لأنه خطفة ساحرمكان الحدث هي مقر عمل جريدة " المساء" و بها أحد أشد الح [...]

    • Mariyam said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      هيٓ تجربتي الأولى مع الأدب العُماني وكانت ممتعة بحق. قهقهت بين السّطورالكاتب ذكي جداً ليطرح قضايا الربيع العربي بهذه البساطة والكوميديا السوداء في بعض الأحيان، يشعرك بأنك تقرأ أحداثاً حقيقة حدثت بالفعل. تستحق القراءة ولو أن عبدالنّاصر خرج من البرزخ وأتى إلى عمان ليدخل بسيو [...]

    • Adel said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

       رواية من الروايات العمانية التي نالت حظاً وافرا من الدعاية و التحليل إستمتعت متعت بقراءتها, وقد نجح سليمان المعمري في إدخال تحليل للربيع أو الحراك الذي شهدته السلطنة في العام 2011. فصول الرواية أو ما سماه المؤلف موجز الكراهية سلسلة و سهلة في اللغة و الترابط قد يأخذ على الروا [...]

    • Redha Al-Lawati said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      اعجبني اسلوب الكاتب كثيرا كان مشوقا جدا . حتى انني كنت اقرأها بشغف الكاتب كان ينتقل من فصل لاخر بسلاسة والاساليب التي اتخذها الكاتب كانت جميلة ما لم يعجبني في الرواية هو تطرقه إلى المواضيع الدينية على الرغم من انها لم تكن ذات طابع هجومي وما لم افهمه ايضا ما هو دور عبدالناصر م [...]

    • Abdullah Al-Abri said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      رواية ساخرة جميلة جدا في طريقة الكتابة - هناك الكثير من الرسائل ما بين السطور اذا لم تكن معاصرا و متابعا للاحداث لن تفهمهاجميلة جدا

    • Mohamed Omran said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      فقد افتتح العجائبي الرواية في الحوار بين حارس المقبرة وبين جمال عبد الناصر الذي بلغه في القبر نبأ ثورة 25 يناير 2011، فطلب من الحارس أن يمكنه من زيارة مصر، لكن قانون المقبرة لا يسمح للميت بالخروج من القبر إلا إذا طلبه كاره له. ولأن ناصر يعلم أن كارهيه رحلوا مثله، عاد إلى رقدته، ح [...]

    • Yaqoob said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      ١ يناير ٢٠١٨تألق الكاتب لغوياً، وأحسن ربط الأحداث التاريخية، وشكل عمل روائي يمضي بالأحداث والشخصيات بتسارع. ويترك القارئ ليتنقل على لسان الشخصيات من مكان لآخر نستكشف معه علاقة هذه الشخصيات بالذي لا يحب جمال عبدالناصر، بصحيفة المساء، وبالأحداث التاريخية.عنصر المكان بالروا [...]

    • عامر بن said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      رواية رائعة وممتعة تستحق القراءة

    • Jullnar Zain said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      رواية جميلة بلا شك، وسردها ممتع، ويمكن وصفها بالجريئة في موضوعها- وإن كان بحذر-، متوازنة إلى حد ما.الفصل 13 كان ضعيفا جدا، ولو حذف من الرواية لما ضرها، ومن العجيب أن يكون كل ما ورد فيه على لسان إمرأة مثقفة حقوقية!بعض الأحداث-خاصة الفصول الأخيرة- كانت مرصوصة كأنها مقصوصة من جريد [...]

    • Gheyath Alrawahi said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      رواية جميلة للغاية جعلتني انهيها دفعة واحدة في يوم واحد اسلوب الكاتب هزلي بعض الشيء مما يعطي الرواية لمسة فكاهية بجانب تسجيلها لكثير من الاحداث الواقعية في السلطنة اسلوب الكاتب شيق ويسيل بشكل رائع فلا تشعر بالملل او بالحشو او الاسهاب في اي امر هذه الرواية بعيدة عن التفلسف [...]

    • حمد said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      لا يمكن إلاّ الإقرار بروعة بناء الرواية: استدعاء جمال عبدالناصر لتسطير فصول الرواية عبر متكلمين عديدين. سطّر هؤلاء الرواة المتعددين رؤى مختلفة لأحداث سياسية اجتماعية في عُمان ونادراً في دول عربية أخرى كمصر وتونس.لقد نجح الأديب سليمان المعمري عبر روايته هذه في تأكيد وتوسيع [...]

    • Khalid Al said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      أن تكون عُمانياً و تجهل ما يحدث في وطنك هو أمر مخزٍ. لم أكن أدري بأنني جاهل بأمور وطني. فالكثير من الأحداث و الأفكار ناقشها الكاتب من كل الزوايا و من مختلف وجهات النظر جعلتني استرجع الوقت لهذه الأحداث التي مرت علي مرور الكرام.أجمل ما في الكتاب أن الأفكار تم طرحها عن طريق قصة بس [...]

    • Sultan ALSulaimani said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      رواية عمانية ساخرة مضحكة, بطولة الرواية بسيوني الذي لا يحب جمال عبدالناصر ,أبرز الكاتب الكثير من الأحداث التي برزة في عمان.سوف أقوم بإهدء الكتاب إلى صديقي المصري , الذي هوه أيضا يعاني وشققه المؤجرة من المستأجرين بسب قرارات جمال عبدالناصر

    • Om Rami said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      استمتعت بقراءة الروايه جدا اجاد المؤلف التعبير عما بداخل كل من شخصياته بلغته الخاصهاستخدامه للتعبيرات المصريه التونسية والسودانيه كان موفقا . مما جعلنى اشعر انه يصف شخصيات رآها وتعايش معها بالفعل. الخط العام للروايه هادئ لكنه مثير في نفس الوقت حيث كنت اتعجل العودة لاستكمال [...]

    • myssa alhinai said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      رواية جميلة ولغة رشيقة وساخرة تتجسد الأحداث عبر شخصيات مختلفة يجمعها بالاضافة الى عملها في مكان واحد علاقتها بالرجل الذي لا يحب جمال عبد الناصر

    • Alsaadi83 said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      الرواية طُبعت مرة أخرى وهي الأكثر إنتشاراً وقراءة في الوقت الآنيإستطاع المعمري أن يجعل القارئ حاضراً معه في كل فصول الرواية الرواية تُمثل نقلية نوعية للأدب في سلطنة عُمان.

    • Aminasefan said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      جميلة . ممتعة . وخفيفة على القلب . اضحكتني وبها شاهدت مجتمعي وتعرفت عليه من جديد

    • مودّة said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      الدين، السياسة، الصحافة، الثورات العربية، والبطل الأبرز مفهوم التعايش في المجتمع العماني رغم الاتجاهات المتنوعة ، كل ذلك في إطار كوميدي رزين مفعم بالتشويق.

    • أسماآء said:
      Sep 24, 2018 - 20:02 PM

      عمل رائعأعجبت بثقافة الكاتب واطلاعه على أدق أحداث الساحة السياسية والثقافية، وتسائلت: ما مدى صحة (بعض) الأحداث التي سردها الكاتب في الرواية؟ غير مشككةٍ طبعاً في مصداقيته وإنما من باب معرفة هل هي واقعية أم أنها مستمدة من أحداث واقعية بغرض النقد والتغيير؟ وهذا قادني بدوره إلى [...]

    Leave a Reply