رحيل المرافيء القديمة

None
None

  • Title: رحيل المرافيء القديمة
  • Author: غادة السمان
  • ISBN: null
  • Page: 188
  • Format: None
  • Dutar TURKMEN INTERNATIONAL HOME PAGE The Instruments These are divided into idiophones gopuz , aerophones khyzlavuk, shuishul, dilli tuyduk and chordophones dutar, gidzhak Idiophones Gopuz reed plucking musical instrument of the Turkmens, widely used by women and children. Thebes Academy Edexcel Igcse Arabic st Language Student Book Edexcel Written by Hazim Abbas, a highly experienced teacher trainer and Chief Examiner, and Eltayeb Abusin, leader of an International School and Chair of Examiners.

    • Free Read [Humor and Comedy Book] ↠ رحيل المرافيء القديمة - by غادة السمان ↠
      188 غادة السمان
    • thumbnail Title: Free Read [Humor and Comedy Book] ↠ رحيل المرافيء القديمة - by غادة السمان ↠
      Posted by:غادة السمان
      Published :2018-07-19T00:46:45+00:00

    About the Author

    غادة السمان

    English Ghadah Samman 1942 1962 1963 1965 1966 1967 1973 1974 75 1977 1986 .

    378 Comment

    • Umnia said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      عن الحزن ، عن الصراعّ الداخليّ ، عن الضياع ، عن تعب الروح حد الهذيان كتبت غادة عن تلكَ الهشاشة التي قد تصيب ارواحنا في لحظة ضعف ، عندما تتحول عينانا لنافذة رمادية ترى كل شئ باهت ، كتبت كل هذا بستة قصص بكل صراعاتها و مشاعرها أحببتُ ذلكَ العمق كثيراً برغم الحزن الذي فيها لم أشع [...]

    • نبال قندس said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      غادة خيرُ من يكتب الغربة والوطن خير من يكتب حال المرأة ومعاناتها

    • Ibtisam said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      انها مجموعة قصصية خرجت للنور سنة 1973 ولكن القضايا التى تناولتها(هزيمة الوطن, فساد البعض وجهل البعض,ازدواجية المجتمع) لازالت متجدده لذلك ادعو إلى اعادة قراءتها لأنه نضال بالكلمة سيعيش طويلا لأنه بات فى حضن الابدع

    • Redwan said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      ترحل مع مرافئ غادة السمان في قصصها الستة تتعب تختنق تثور تشتم تتنفس الحرية هذه هي غادة

    • Juman Isstaif said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      بالأسلوب المتدفق جملةً وراء جملة لا يمكن التوقف عن القراءة !رحلةٌ من مدينة إلى مدينة مع الكاتبة، لتصوير الموت على قيد الحياة، الشعور الذي كان يساور الكاتبة في تلك اللحظة من الزمن - هزيمة حزيران- الميكروفون الأسود المنتصب كحية رقطاء يلسع في الحنجرة العيون خلف الجدار الزجاجي ل [...]

    • Noha Wagdy said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      كم اعشق كتاباتها، لا ليست احرف إنما "انفاسٌ" متلاحقة؛ فيها تختلط رائحة تراب الارض المشبّعة بعشق الوطن بأنفاس رجُلها الذي تصعد الي عيناه فتراهما يُشعّان بريق امل في مستقبل ارضٍ ينعم شعبها بخبز الثورة،خبز الكرامة والعدالة والمساواة،تسمع انينَهُ حين يتحدا في وجع ثورتهم. .اهوا [...]

    • Roudah Al-Hammadi said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      يالله! لا أعرف كيف تتقن غادة وتتفنن في الغوص إلى دهاليز النفس وأعماقها كيف لها أن تكتب كل هذا الألم؟ ألا ينزف قلمها عند الكتابة؟ غادة أقرب الكتاب إلى قلبي. في كل شخصية من شخصياتها تجد قطعة من نفسك تقرأ وتقرأ وتلهث وراءها مُجمّعا القطع باحثا عن ذاتك.

    • رولا البلبيسي RulaBilbeisi said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      تتوالى القصص القصيرة كالأمواج القاسيةكل موجة لها وقع ولها طعم ولها أثرومن كل قصة تفوح روائح الهزيمةمن ثورة الى هجرة الى موتولكن الوطن وحده يبقىحنين ينبت من القلبوبين الصفحاتتتجسد لحظات توهج إنسانية مذهلةلحظات تعانق الحياة والموتتهزكتوقظك تنبش الجروح كلها وتعرضها أمامكته [...]

    • JooDy said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      لم أكن أدري أنه حين يصمت العالم الخارجي تمامًا ، ستبدأ أعماقي بالأنين و العويل، و أن حنجرة مقطوعة الأوتار، لا تعني بالضرورة ذاكرة مقطوعة الأوثار، و أن عمر الذاكرة أطول من عمر الجراح

    • HozanMuhammed said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      اذن القضية انكما فقدتما الرجل الذي تحبان لانكما منحتماه نفسكما ؟ هذه مشكلة طبيعية لا بد وان تمر بها كل فتاة متحررة في مجتمعنا الانتقالي هذا ،فالرجل الشرقي مايزال يخاف المرأة التي تمنح انه ما يزال يتوهم الحب والعطاء تهتكاً وهو لذلك لا يتزوج المرأة التي تحبه وتمنحه ذاتها ، وإ [...]

    • Maha mhamad said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      كم هي مضحكة النعوات الملصقة في شوارع الشعوب المهزومة ما اهمية ان يموت فرد او آخر حينما تخر كرامة الوطن صريعة تحت النعال ؟

    • Bushra Omar said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      هذا القلم ينبش الجراح، جرحًا جرحًا.

    • nour said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      رحيل المرافئ لا يعني نهايتها كان القبر أدفئها عند غادة السمان تستهوني كآبتها ولغتهاو وتمرد قلمها

    • Hafid Harrous said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      رحيل المرافئ القديمة انطباعات أولية. يجسد هذا العمل المتميز آثار اللهيب والحرائق والدمار التي خلفتها النكسة على النفوس والضمائر، إنها الحيرة المعلقة على جدران الصمت الخرساء التي تقوى على التعبير أفضل مما تفعله الألسن الغائرة في الحناجر بألف لغة ولسان. يُمثل الهرب الدائم و [...]

    • مَجْد said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      أسلوب غادة له نكهته الخاصّة، بصمتها مختلفة، وتصريفها للغة مذهلمهما قرأت لأدباء لن تجد مثل لغة غادة وتصويرهالا يخلو الأمر من بعض التحفّظات والملاحظات على بعض الموضوعات المطروحة وهذا سبب نقصان التقييم، لكنني آمل في قراءاتي القادمة لغادة أن أجد إبداعها النقيّ.هي رحلتي الأولى [...]

    • AmǎŊy Abdǎllah said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      وشعرت بأننى لا استطيع ان اكون اى شىء الا ما انا عليه كنت اصير شفافة وشعرت ان اجنحة مرئية تنبت لى وداعا لكل شىء. كم هو رائع اان تنتهى اللعبة واعود الى وكرى الاصلى فى رحم الموت لاخلاف على روعة كتابات غادة السمان ولكن تلك المجموعة القصصية شعرت انها لحظات هذيان كما لو كان من عاشها [...]

    • هبه الحارس said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      الكتاب ثوري بالدرجة الاولىالخيال الواسع والواعي هو ما يميز أغلب كتب غادة السمانأعترف انه المأخذ الوحيد على الكتاب هو قله عدد القصص فيهغادة الشقية لم يفتها ان تكتب عن أثر حرب حزيران على بيروت ، واليمن ، ومصر ، والبلدان كلهاأشهد لها انها قديسة الأدب والفكر العربي بالكتاب ده

    • Saffana Labbad said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      "حاولي استعادة صوتك الضائع إنني اتحدث عن صوتك لا عن اوتارك الصوتية اكتبي حذار من السقوط في الصمت و تذكري ان اوتار يدك لم تنقطع بعداكتبي… "غادة ، كعادتها ، تعرف كيف تنبش جراحنا و آلامنا الدفينة عندما تتحدث عن الغربة و الحزن و الضياع في طيات قصصها .

    • Ahmad Qtait said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      **كيف استطعن أن تحولني من شيء هادئ وهامد ومستقر كاستسلام مومياء لتابوتها إلى شريان مقطوع ينبض نزفه علىهامش عمرك حياتي كلها مثل حلم واحد طويل وصامت وممل ومتكرر ,, **لم يكن هناك ما يهزني حقاً ، ما يسعدني بعنف أو يتعسني بعنف ,, **

    • Hάnά said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      لغةٌ ساحره ، وصف جميل ، تحليل دقيق وهذا يكفي لجعلها رواية جيّدة جدّا

    • Doaa Gamal said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      وإن رحلت المرافيء القديمةتبقين أنتِ ياغادة مجموعة قصصية رأئعة

    • نادية أحمد said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      تتألق غادة كسابق عهدها وحاضره بكل ما هو استثنائي بمجموعة قصصية تناوبت بين تجزيء الغربة والنكسة والأحزاب والعديد من تناقض المشاعر الضجرة

    • Tarek Kebaisy said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      لغة رائعة و اسلوب رائع و حنكة كتابية كبيرة

    • Nadia said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      ولا نجمه !!!!! لم احب الكتاب ابدا اكملته ولكن

    • Usra said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      بقدر ما ملئتني قصصه بالحزن و الكآبه ملئتني بإحساس قوي بأن الأمل ما زال يقطنُ زوايا هذا العالم الموحل

    • Ashwaq Alduraibi said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      مجموعة قصصية تناولت فيها الخيانة، والحزبية، وغيرها من المواضيع التي كتبتها بإحساس وقدرة عالية على حبك القصة، مما يجعلك تتعاطف مع شخصياتها.

    • nabaa mahboba said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      بؤس تلذذتُ بهِ حد البكاء من الضحك !

    • ندى الحائك said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      IT WAS OK :/

    • Haajar said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      هذه ' الغادة ' لا تتكرر مرتين

    • Arwa Ahmed said:
      Oct 18, 2018 - 00:46 AM

      أحب هَذا الكِتاب كثيراً- فِي الواقع - من أجمل ما كَتبت غَادة

    Leave a Reply